أنا وأنت الواقعين

أنا وأنت الواقعين

 

 

رفاقاً مع الضوء كُنا .. في إِحدى النَهارات

نُماشي الشمس ظِلاً تلو الآخر

حتى إذا ما واجهنا الليل أتخذنا من السماء

مُوقداً لِقلبين

ثم صببنا من السدِيم ما يكفي لإخفاء جُثة الغرِيقينِ

عن فضِيحة السقُوط في العَطش

كنا نُساير الظرُوف فرادا

إلا من تَكَسر الشوق بِالحزنِ الجاف من اللِقاءات 

أنا .. وأنت

الواقعينِ

تحت سَطوة القبِيلة و انغِلاق الطُرقات

نَجمع من الوُحدة مايكفي لِعقد حبل المشنَقة

وقبلها قد عضضنا بالحسرةِ الملاءات

وقد كنا لانفارق السكُوت إلا ونحن في ضيقٍ من الروح التي 

ما كفت عن التعفف في جليد الأوقات

رفاقاً مع الضُوء كُنا 

وموعداً بعيداً عن التحقق لما تداعت 

فوقنا جُموع الشبُهات 

أُحِبك عهد أخير

أبدِي مُتطبع بالخلُود

لحظة ما اختارتك الخُطى عمراً مجازفاً بالتمني 

وحتى تطوى بِكف الرحمن السموات

.

.

.

مدونة أبوفارس

 

 

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل