ثمة بوح

ثمة بوح

عندما تتوارى الشمس إلى المغيب

خلف الجبال و من وراء التلال الرملية

تهرع الصبايا إلى عيون الماء بجرارهن

عندما امتداد الغسق

وببراءة المنظر وقفت أشاهد

سرباً منهن

يرددن ألحان الحب و الحصاد

بين غابات النخيل و زهور الياسمين

تمشي (هي) خلفهن

بخطوات رقيقة كرقة صوتها المبحوح

وقلة بوحها

ناديتها أيا توأمي

لما تتفنني بالألم و انكسار الأمل

لما حروفك كلها سكون و صمت و ألم

لما عندما تتحدثين تبدأي صامته ثم صامته و تنتهي بالحديث صامته

مساحات فنونك و شعورك و حسك المرهف

لا تكتب إلا عندما تكوني حزينه و الدموع تملأ عينيك الواسعتين

أأأه.. سأعود نعم !! ..... كانت تمشي خلفهن كالمهره

كان لون لباسها أسود كالليل

ناديتها أيا آنتي أني آرى بيدك

جرحاً آدمى تلك اليد الناعمة النحيله

ناوليني جرتك لأحملها عنكِ

أحنت رأسها ولمعة مقلتيها

نافضة جدائلها و مرسلة نظرتها

بعدما رمت قلبها لفتاها

بعدما شعرت بخفقات قلبي نحوها

عم :

الصمت . الخوف . الجفاء . الهجر . البعد . النسيان . الوداع

آآه آنتهى اليوم

ومن خلف تلك السلاسل الجبلية

وعلى امتداد المدى

يشرق البرق ليأذن

لسكون الليل وهدوء الظلام

أن ينتشر على الأرض

سبحان الله

شعور الحب لا آحد يقرره

لإن قلبي من بين كل أولئك الصبايا

اختارها

هي

وحدها

.....و للحديث بقيه

.

.

.

27 يوليو 2011

مدونة أبوفارس

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل