باذخة المفاتن

باذخة المفاتن

في حدائق العشق

ترفرف فراشتي الجميلة

كل صباحي و مسائي 

بين زهور قلبي و ورود شراييني

كم هي فاتنه حد الثماله

رحيقها الخمري 

لا اقاومه فحين تقبلني 

بتلك الشفتين التي سرق منها ورد الجوري لونه

وتلك الانفاس اللطيفه بعبق التوت 

يخشع القلب و الجوارح 

لعشقها و حبها و رقة غرامها

كما هي مدللـه باذخة المفاتن

ملمسها كالحرير الصافي 

الذي بالكاد أكون حريصاً على تقبيل خديها بلطف

لكي لا أخدش نعومتها 

لا تقاوم لا تضاهى بأي فراشات الكون

هي نعيم هي جنة هي ذروة الكمال

في لمحة عينيها الواسعتين 

تسكن الحيرة والجمال

مابين مشرق ومغرب حاجبيها

فاصل انفها الصغير 

 تكتحل سدائل رمشها كحل عينيها

وليس ببعيد مفرق شفتيها 

مبسم التوت

لا أجد وصف يليق لمنحنى ذقنها 

إلا انه بلا شك نهاية 

ملامح فاتنتي

بها من الفرس لمحه نحرها

حينما تتحرك تغازلها نسائم الرقة شعرها الناعم

ليتطاير به ذلك النسيم الممتلئ بأنفاسها

ورائحة جسدها عطر المكان

كتفيها يرسم تفاصيل روعتها

بتناسق جيدها الصغير الفاتن

في يديها النحيله الممتلئه

تتزين الاساور و الكرستالات لمعة أطرافها

وصدرها مساحه الكون

يدور في فلكه 

قمران كأنهما البدر ليلة إكتماله

وخصرها محور خيالات الشعر والغزل

لا حقيقه ترى ولا حلم يرى

واردافها تثقل مشي قدميها 

وكاهل متنها مرهق من غنجها 

في تصميمها الدمعه الذائبه

في وقفتها تغار جميلات النساء

هي مدار جاذبية الارض 

في مشيتها

حين تلاطف الارض بقدميها 

تتراقص حدائق العشق

و ترفرف فراشتي الجميلة

في أنحائي

 بين زهور قلبي و ورود شراييني

باذخة المفاتن

.

.

.

مدونة أبوفارس

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل