غاليتي

غاليتي

 

 

في رحلة الحياة قابلتها 

كانت مسافره

كانت عابره

في جاذبيتها لا مثيل لها

كانت ابتسامتها فيها الحياه

اهتز وجداني بها .. شعرت ببرودة أناملي

اممممم

كنت مثل كل يوم اكتب عدد المسافرين

على تلك العربة رقم 211 

كانت متأخرة 

كنت قد  اذنت بإقفال ابواب العربة لكي تنطلق في رحلتها

لم يسعني عند رؤيتها إلا ان اجعلها بقربي

لكي لا ترحل 

فقدمت لها ورده كنت أحملها بمعطفي

ووعدتها إنها لن تسافر مرة أخرى 

لأني أريدها هنا في أوطانها

أما قلتي أعطني الأمان و أعطيك الوطن

فلكي خالص أماني وأمنياتي

يا اجمل و أغلى من دق له قلبي


مدونة ابوفارس

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل